
استطاع الانتشار المحكم لعناصر الأمن المختلفة، ليلة انطلاق الاحتفالات برأس السنة الميلادية الجديدة، بكل شوارع مدينة مراكش، والمؤسسات الفندقية والمطاعم بالمنطقة السياحية أكدال والنخيل وشارع محمد الخامس وشارع محمد السادس بمقاطعة جليز، أن يطمئن كل من كانت أنفاسه محبوسة وهو يودع سنة ويستقبل أخرى.

وعلى خلاف السنوات الماضية، بدت الأجواء في مدينة مراكش التي أضحت وجهة سياحية بامتياز، ليلة رأس السنة، وكأنها متأثرة بانخفاض درجات الحرارة؛ حيث غاب الصخب عن أبرز وأهم شوارعها في الساعات الأخيرة بين 2017 و2018.

الخلاصة أعلاه، وقفت عليها هسبريس وهي تواكب الاحتفال بحلول السنة الميلادية الجديدة، وتجوب الشوارع، وتزور الفنادق، ومستعجلات مستشفى ابن طفيل الذي تجندت أطره للاستقبال المجروحين والمصابين، فيما بلغت حصيلة الدائرة الأولى بمقاطعة جليز 16 حالة سكر، وتسعة متشردين، و45 تحقيق هوية، و12 حالة حادثة عنف.

وشكلت الحصيلة المذكورة، التي سجلت في أوقات متأخرة من الليلة الماضية، مؤشرا دالا، رغم أن شارعي محمد الخامس ومحمد السادس بمقاطعة جليز عرفا اكتظاظا، معظمه حضور أسري ملأ مجموعة من المقاهي والمطاعم، لكن الانتشار الأمني وبرود طقس جعلا الاحتفال يمر في ظروف جد عادية.

ووقفت هسبريس خلال جولتها بمناطق هامشية بمدينة مراكش، كسيدي يوسف بن علي والمحاميد، على هدوء عام باستثناء بعض المجموعات من الشبان هنا وهناك يلهون ويمرحون ويصرخون بلكنة بهجاوية بواحة الحسن الثاني، دون أن يخرج ذلك عن النظام العام، بحكم فعالية أجهزة الأمن وفرق الدراجين التي كانت تتجول بين الأزقة والدروب.
No comments:
Post a Comment